الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
327
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
ومن فضيلته : كون الاسم الأعظم أجل المكاسب ، وهو ذكر الله المحمول على الماهية . ومن فضيلته : كونه لا يتقيد بزمان ، بخلاف بعض العبادات . . . ومن فضيلته : أن الملك يستأذن الذاكر في قبض روحه . . . ومن فضيلته : أن النوع الواحد منه يشبه عبادة أهل الملكوت والعالم المفارق ، فإن تلك الذوات ذاكرة بالنوع المحمود ، وبذلك يفضل جميع الوظائف الشرعية . . . ومن فضيلته : أنه عنوان القلب ، ولسان الصدق ، ومعلول علة ذكر الله . . . ومن فضيلته : تجديد اللذة في كل لحظة . ومن فضيلته : أن لذته روحانية . . . ومن فضيلته : أنه يتعلق بالكواكب ، وبجميع الصور ، والكواكب العلوية ، وبالمتحيرة ، وبالقوة ، فينتفع به الذاكر . . . ومن فضيلته : أنه لا يصح من أحد إلا ووقته فيه محفوظ . . . ومن فضيلته : ما جاء عن جعفر الصادق عليه السلام . . . أنه كان يتكلم في جميع العلوم عقيب الذكر . . . ومن فضيلته : أنه ينفع في سبع خواص من السيمياء ، ويفسد تسع خواص من السحر » « 1 » . [ مسألة 9 ] : في أشرف الذكر يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج : « أشرف الذكر : ما لا يشرف عليه إلا الحق ، وما خفي من الأذكار أشرف مما ظهر » « 2 » .
--> ( 1 ) - د . عبد الرحمن بدوي رسائل ابن سبعين ص 160 153 . ( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 426 .